قال لي الرفاق يوما ً ……..
قال لي الرفاق يوما ً ما ..
لا تطرقيِ الباب , فهو لم يعد هُنا
لا تحاولي ان تعودي من الابواب الخلفية
أو من خلال تلك الثقوب التي احدثها
ليعلق صورتك ِ على جدران ذلك القصر
لا تحاولي حتى من ثنايا تلك الاحلام المطوية
أو من تلك النوافذ التي اشرعتها العواصف
عواصف جنونك ِ
فقد رحل وحمل َ معه ذاكرةً تقاسمتيها أنت ِ وهو
توقفت حياته على تلك الذاكرة
قال لي الرفاق يوما ً ..
لا تطرقيِ الباب كل هذا الطرق
فلم يعد له باب ,, فقد تخلت عنه الجدران يوم تخليت ِ عنه
وانهار السقف فوقه وهو يحاول ان يهرب بأشياءه المبعثرة بعدك ِ
فلا تدوري هكذا حول بيته













