<!-- / message -->

--------------------------
أكتب لك رسائل
لربمااوصلها ساعي البريد
يوما ما
أكتب فيها اسطورة عشق
لم تكتمل بعد !
وعند استلامك الرسائل
تنتهي بطولتي !
وتبدأبطولتك
امابطلا منقذا او قاتلي
على مسرح حياتي
اوراق رسائلي
كأوراق الشجر
كثيرة لا تنتهي
في كل منها مشاعر حب
وشوق وانتظار وعشق لا متناهي
سأجمعها حتى يفرغ الانتظار
من جعبتي
وسأبعثرها في الهواء
كي تطير
وتحلق بعيدا في السماء
لربما صادفت
عطرك هناك
او نسمات مرت على خدك
لربماشاءت الصدف ايضا
ان تحملها تنهداتك
أكتب في كل رسالة
أشتقت لك
أكتب لك كم أحبك
وأتناسى معاتبتك
على سفرك وابتعادك
أكتب لك
كم تأذيت من فراقك
وكم جرحني ملام الناس
على بعدك
اكتب لك
أحبك
أحبك
نعم اني أحبك
وأحب ان احبك
أحب الحب لأجل حبي لك
أحب الحياة
أحب ابي وامي
أحب الصلاة
أحب احزاني
هذه كانت كلماتي
وهذا ماحوته رسائلي
فأن صادفتك عباراتي
او احدها
فأعلم انها مني
ولتلعم اني انتظرك
وأني انتظرت كثيرا
أخاف ان يمتلكي الملل
أخاف ان يتوقف قلبي عن حبك
أخاف ان انسى اسمك
شكلك لونك همسك وروحك
أخاف ان انساك
واعود كما كنت قبلك
لا اعرفك
ولا اعرف ماهو الحب !
أعود لأعيش
من جديد !!
لا اعرف من تكون
اعود لابحث عنك
من جديد !!
مريم
كتبها maryam في 01:51 مساءً ::
مريم
كم أحب بعثرة الأوراق
وبعثرة أوراق الشجر
وبعثرة الرسائل
إلا الحب لا يحب إلا أن يكون ساكن وبالداخل يبدأ الجنون وبأوراقه كلها يبعثر الجنون!!
لك ورده
ياسر
مريم يامريم
يالله كم احب ان اقرا حروفك هنا
تلامسني وتجذبني عميقا حيث لا استطيع النجاة من المها ومن متعتها....
انت رائعة وملامح العشق والجمال تتبدى من زوايا الحروف ومن شقوق الكلمات
لك كل احترامي
:
مريـــــــــــــــــم
التحايا ممزوجة بمحبة و مودة في الله
سأكتب و أكتب حتى تصلك الرسائل
لانها مشاعرك كانت مختلفة و لأنه عشقك كان مختلف ، و لأنك أنتِ فكانت رسائلك مختلفة ، و سنظل نلعب أدوار البطولة المتعددة ، و لله الحمـد على نعمة الحب و المحبين
ودٌ و أكثر
ليالي الــــ حنان
كلمات جميلة
مع التحية
فأن صادفتك عباراتي
او احدها
فأعلم انها مني
فكل حواسى ترسل سلامى وتحياتى همس
وتقول اتمنا المزيد والتواصل
والحياة السعيده
وجنة الاخره
فتقبلى تحياتى
انتى كعادتك نجمة مضيئة فى سماء العرب كلماتك ليست كالكلمات اتمنى مرة اخرة ان اكون مثلك فى صيغة التعبير عن مشاعرى اتمنى ان ولكن ليست المطالب بالتمنى sergo
/
\
نزف القلم أروع الكلمات
وتماوجت العبارات كموج البحر
كل الود
؛*؛*؛
وسأبعثرها في الهواء
كي تطير
وتحلق بعيدا في السماء
لربما صادفت
عطرك هناك
e&&&&&&&&&&s
كلمات رقيقة ومعبره عن مشاعر قلب صادق
أحسنتى مريم
تقبلى مرورى وتحياتى....
الان اعترف إنني كنت رجلاً مغرور
كلما دخلت معكى حرب أعود انا مهزوم
لم اعرف ان أسلحتك لن يخترعها احد حتى الان
وان سر قوتك فى نظره من هاتين العينين
التى جعلتني افقد كل قواي
وارمى كل أسلا حتى
وادمر كل خططي
واغدر بكل جنودي
منحنىً أمامك
معترف بالهزيمه
متمنياً ان اكون أثير
لهاتين العينين
سيدتي ... كوني لي
فاانا من بحثت فى عينياكِ عن الحب الأبدي
دعيني أسافر معكِ الى عالمك الوردي
لنصنع عشقاُ لم يعرفه قبلنا العالم البشرى
سيدتي
اتركي عقلك قليلاً
ودعى قلبك يتحدث عما فيه
فاانا وضعت كل ثقتي فيه
سيدتي
تعيس من يعيش وقلبه خلف القضبان
فتحرري من خوفك وكونى لى
وتعالى لنحتفل بميلادنا الجديد
نضيء شمعة ونجعل كل يوم بيننا عيد
سيدتى
الحب مثل الماء والهواء
مثل أشعه الشمس الدفء فى الشتاء
مثل القمر يضيء لنا فى ليله ظلماء
سيدتى ..... كونى لي
فمنذ قرون ابحث عنكِ
ابحث فى عينياكِِِِِِِِِِِِِِ عن وطني
ابحث بين يديكِ عن نفسى
ابحث فى قلبكِ عن اسمي
سيدتى .... كونى لي
ودعيني اصنع التاريخ من جديد
دعيني امزق كل الأوراق التى تحمل ماضينا التعيس
دعينى اكتب شهادة ميلاد واحدة
تحمل فيها أسمى واسمك يافاتنه
سيدتى .... كونى لى
فاانا لا اريد منك الا الحب
وربى على ما أقول شهيد
سيدتى
اسف ان يكون تعليقى هنا على ادراجك السابق
كتبته هنا فقط فقط لتقرأيه
عزيزتى
ما كتبتيه ما هو الا لحظة غضب لبطلتك
واعتقد انها ستضطرك قريبا الى ادراج يعتذر لحبيبها عن الغضب فالغضب عند النساء
مشروع وقاس جدا
واعتقد ايضا انه قرأك وسيحاول التجربه الاخيره اثبر غور بطلتك وللعوده الى مقعده ومكانه
تقبلى تحياتى والآمى من اجله
وآآآآآآآآو
موضوع في قمة الروووووووعة يا مريم
آعتذر لتأخري
فمنذ زمن و أنا أنوي زيارة مدونتك
و لم يحالفني الحظ سوآ اليوم
موضوع جدا جدا رآآآآآآئع
و أروع مقطع :
سأجمعها حتى يفرغ الانتظار
من جعبتي
وسأبعثرها في الهواء
كي تطير
وتحلق بعيدا في السماء
لربما صادفت
عطرك هناك
او نسمات مرت على خدك
لربماشاءت الصدف ايضا
ان تحملها تنهداتك
عنجد عنجد إبدآآآآآآع
لا حرمناكي يا مبدعة
تحيتي
السلام عليكي ورحمة الله
كلمات جميله معبره معانيها جميله وعميقه
ومدونه جميله
دردشه
انتظر زيارتك لمدونتي....
الاسم: maryam

