بسم الله الرحمن الرحيم

::

رغم ما وصل اليه العلم .. لم يستطع للان ان يصنع دواء يمكنا من نسيان تلك الذكريات مع اولئك الاشخاص

أي علم هذا الذي لم يستطع للان أن يصنع مرهما ً يداوي قلوبا ً نازفة


اي علم الذي للان لم يقدر ان يضع اصوات من نحب في زجاجات او حبات دواء ناخذها عندما نحتاج لهم ودون ان يشعروا بذلك

 


 


ترقص الانامل لترسم لحن القلب , فما أرق تلك الانامل التي تخط الجرح

وتحوله من جرح الى لوحة فنية والى معزوفة حزينة

يراها العاشقين , ويرقص عليها المعجبين , وتطرب عليها اذان الجرحى

:: سعادة قبطــاني ::

كتبهاmaryam ، في 25 أيار 2008 الساعة: 16:41 م

 

لكن قطار محطة
ولكل طريق نهاية
لكل حب دمعة
ولكل قصة نهاية

وقطاري بعد رحلة طويلة
بعد عناء
وقف عندك
ليس لانه منهك القوى
ليس لانه يحتاج لصيانه
واعادة شحن
بل وقف لانه اراد ان يقف عندك
اراد البقاء عندك
حتى لو كان قطعة خردة صغيرا حولك
سلمتك القيادة
كانت السيطرة بيدك
كنت اريدك القبطان
لكن مهما طال الوقت
كان يعلم قطاري
انه مهما طال الوقت قربك
سيرحل
ويبتعد عنك
فشيء ما سيعيد تشغيله مجددا
وان وقف عندك مطولا
وان مللت مني
وان لم تهتم بي
شخص ما سيأتي ليحتل قطاري
ويكون هو القبطان
سيسافر بي مجددا
على ارض لم اعرفها
على طريق اخرى
وهناك الى البعيد يأخدني بعيد عنك
لا احمل معي في قطاري
سوى قبطاني
وذكرياتي
ونسير في تلك الطريق
مبتعيدين
يرسم لي دروبا من خيال
احلاما قيد التنفيذ
كنت توعدني للابد
بالسعادة
وظننت الابد طويل
لكن الابد في حياتك كانت دقائق
وعدني قبطاني بالحياة
وبنشر الزهور في طريقي
فنصل الى ذلك المكان
نصل الى حلمي الجميل
فتنزل مني دمعتي
دمعة حب مني قد ضاع
ودمعة حب لازال في داخلي مشتعلا
ودمعة حبيب يرى الحياة في عيني
كانت دمعة قبطاني
هذه كانت قصتي
التي اردت ختمها ب ,, أحبك يا هاجري
لكن أبت اقلامي
ان تكون انت نهايتها
ونهايتي
فهناك من اكمل معي دور البطولة
ومثل دوره بمهارة
لم يتغيب عن ناظري
فكانت النهاية
السعادة لقبطاني

مريم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احاسيس على المهياف, خـــواطر, سعادة قبطاني | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “:: سعادة قبطــاني ::”

  1. مسا الخير مريم

    لم نعتبرها محطة توقف نتزود فيها بالوقود ونصبح ما عطل؟!

    لما لا تكون اخر محطة في سير القطار…!

    لم لا اعفي قبطانه من قياده…

    اتمنى الا يكون ما قد فهمت…. اتمنى ان تبقي بنفس الخطي…بنفس الروح…وذلك الشذى فيك….

    اتمنى ان تكون خربشة لا اكثر …. حالة تتنتهي بالكتابة وتزول….

    كوني كما انت

    نزار

  2. هيَّا ادخُليني واخرُجي

    ليعودَ لي ما كانَ لي

    ولْتأخذي ببقيَّةِ الأشلاءْ

    هي بعضُ أوهامٍ مُكسَّرةٍ

    وقلبٌ قد تَحطَّمَ حُلمُهُ

    جَفنٌ تُخاصمهُ

    ..

    دموعُ الكبرياءْ

    هو ليسَ أكثرَ مِن لقاءٍ جانبيٍّ بينَنا

    طيفًا عَبرتِ وبَعدَها

    قلبانِ يمتدَّانِ كالصحراءْ

    ذهبَ البريقُ

    ..

    وانطفأنا فجأةً

    وكأننا نارٌ هَوتْ في الثلجِ

    أو في الماءْ

    الآنَ تَهرُبُ ذكرياتُ العمرِ

    تَجري مثلَ طِفلٍ مِن يدي

    في لحظتينِ وتنكَفئْ

    وتعودُ تَنظرُ للوراءْ

    سِربٌ مِن الأحلامِ فَرَّ

    وآخرٌ

    يُلقي علينا الآنَ آخِرَ نظرةٍ

    ويُطلُّ في خجل وفي استحياءْ

    hassjar



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



أبدا ً لا تطرق بابا ً مغلقا ً