بسم الله الرحمن الرحيم

:

يفوح شذى الياسمين وإن قتلناه ألف مرة

 

كيف تفكر .. أتملك عقلا !!

تسيء استخدامه ان كنت تمتلك واحدا ً ...

مهلا الى أين تحاول التسلل !!

دخلته مرة بإرادتي ,, إعلم انه ليس مرحبا بك

في قلبي مرة أخرى ....

عفوا ً .. لست تجرحني !!

إن كان احدنا مجروحا ً فهو أنت وإن أخطأ أحدنا

فهو أنا التي استهونت بنفسي ورضيت بك حبيبا ً

لا تتكلـم .. الآن بالذات التزم الصمت !!

فلا كلام منك يشفيني ويعيدني الى حياتك

إصمت .. يكفي كلام كله جرح لنفسك وإهانة لذاتك ,,

فلك لن اعود ...

ألم يحيط بك .. لا تقلق !!

هي روحك فارقت جسدك ولن تعود ..

لا تهتم ,, لن يعاودك الشعور مجددا ً

فروحك من قسوتك تخلت عنك ...

لا داعي ...أن تذكرني !!

فلست أذكرك .. لست سوى شوكة رافقت وردة

أزلتها قبل أن اهديها لمن يستحقها ..

لماذا الحزن في عيناك ... !!

لا تقل لي ان حالي ,, أقلقك ,, أآرقك ,,أزعجك ..

اراهن على انها شعرة دخلت في عينك وطلعت ...

أتحلم  .. لن أنتظرك !!

لا ترخص من نفسك أكثر .. يكفيك ما أهنتها

تحديتني وخسرت ,, وخسرتني ..

فلا تحلم بي مجددا ... إستيقظ ..!!

لست بمميز !! تشبههم  ! 

غريب هو حالك ... متقلب المزاج

لايعرف منك الجد من المزاح  .. لا تعرف التكلم

وفنون الادب !

 

سأجرحك .. سأقتلك ولن أهتم 

سر من اسرار دمعي

لطفا قف، وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي



أصرخ بلا صوت
ومن يسمعني !!
لا أحد من أهلي هنا
لا أحد منهم يستطيع سماعي
لا أحد حولي
ليسمعني..
أحد المارة سمعني
لم يفهمني
حاول تهدئتي !!
فشل ,,
يأس مني
مضى في طريقه وتركني ..

:

الأحد,أيار 25, 2008


 

لكن قطار محطة
ولكل طريق نهاية
لكل حب دمعة
ولكل قصة نهاية

وقطاري بعد رحلة طويلة
بعد عناء
وقف عندك
ليس لانه منهك القوى
ليس لانه يحتاج لصيانه
واعادة شحن
بل وقف لانه اراد ان يقف عندك
اراد البقاء عندك
حتى لو كان قطعة خردة صغيرا حولك
سلمتك القيادة
كانت السيطرة بيدك
كنت اريدك القبطان
لكن مهما طال الوقت
كان يعلم قطاري
انه مهما طال الوقت قربك
سيرحل
ويبتعد عنك
فشيء ما سيعيد تشغيله مجددا
وان وقف عندك مطولا
وان مللت مني
وان لم تهتم بي
شخص ما سيأتي ليحتل قطاري
ويكون هو القبطان
سيسافر بي مجددا
على ارض لم اعرفها
على طريق اخرى
وهناك الى البعيد يأخدني بعيد عنك
لا احمل معي في قطاري
سوى قبطاني
وذكرياتي
ونسير في تلك الطريق
مبتعيدين
يرسم لي دروبا من خيال
احلاما قيد التنفيذ
كنت توعدني للابد
بالسعادة
وظننت الابد طويل
لكن الابد في حياتك كانت دقائق
وعدني قبطاني بالحياة
وبنشر الزهور في طريقي
فنصل الى ذلك المكان
نصل الى حلمي الجميل
فتنزل مني دمعتي
دمعة حب مني قد ضاع
ودمعة حب لازال في داخلي مشتعلا
ودمعة حبيب يرى الحياة في عيني
كانت دمعة قبطاني
هذه كانت قصتي
التي اردت ختمها ب ,, أحبك يا هاجري
لكن أبت اقلامي
ان تكون انت نهايتها
ونهايتي
فهناك من اكمل معي دور البطولة
ومثل دوره بمهارة
لم يتغيب عن ناظري
فكانت النهاية
السعادة لقبطاني

مريم



في25,أيار,2008  -  05:37 مساءً, Nizar Ahmad كتبها ...

مسا الخير مريم
لم نعتبرها محطة توقف نتزود فيها بالوقود ونصبح ما عطل؟!
لما لا تكون اخر محطة في سير القطار...!
لم لا اعفي قبطانه من قياده...

اتمنى الا يكون ما قد فهمت.... اتمنى ان تبقي بنفس الخطي...بنفس الروح...وذلك الشذى فيك....
اتمنى ان تكون خربشة لا اكثر .... حالة تتنتهي بالكتابة وتزول....

كوني كما انت
نزار


من الصعب ان ينهي الحب الفراق

لكن الاصعب ان ينتهي الحب دون كلمة وداع