ولكل طريق نهاية
لكل حب دمعة
ولكل قصة نهاية
وقطاري بعد رحلة طويلة
بعد عناء
وقف عندك
ليس لانه منهك القوى
ليس لانه يحتاج لصيانه
واعادة شحن
بل وقف لانه اراد ان يقف عندك
اراد البقاء عندك
حتى لو كان قطعة خردة صغيرا حولك
سلمتك القيادة
كانت السيطرة بيدك
كنت اريدك القبطان
لكن مهما طال الوقت
كان يعلم قطاري
انه مهما طال الوقت قربك
سيرحل
ويبتعد عنك
فشيء ما سيعيد تشغيله مجددا
وان وقف عندك مطولا
وان مللت مني
وان لم تهتم بي
شخص ما سيأتي ليحتل قطاري
ويكون هو القبطان
سيسافر بي مجددا
على ارض لم اعرفها
على طريق اخرى
وهناك الى البعيد يأخدني بعيد عنك
لا احمل معي في قطاري
سوى قبطاني
وذكرياتي
ونسير في تلك الطريق
مبتعيدين
يرسم لي دروبا من خيال
احلاما قيد التنفيذ
كنت توعدني للابد
بالسعادة
وظننت الابد طويل
لكن الابد في حياتك كانت دقائق
وعدني قبطاني بالحياة
وبنشر الزهور في طريقي
فنصل الى ذلك المكان
نصل الى حلمي الجميل
فتنزل مني دمعتي
دمعة حب مني قد ضاع
ودمعة حب لازال في داخلي مشتعلا
ودمعة حبيب يرى الحياة في عيني
كانت دمعة قبطاني
هذه كانت قصتي
التي اردت ختمها ب ,, أحبك يا هاجري
لكن أبت اقلامي
ان تكون انت نهايتها
ونهايتي
فهناك من اكمل معي دور البطولة
ومثل دوره بمهارة
لم يتغيب عن ناظري
فكانت النهاية
السعادة لقبطاني
مريم
كتبها maryam في 04:41 مساءً ::
مسا الخير مريم
لم نعتبرها محطة توقف نتزود فيها بالوقود ونصبح ما عطل؟!
لما لا تكون اخر محطة في سير القطار...!
لم لا اعفي قبطانه من قياده...
اتمنى الا يكون ما قد فهمت.... اتمنى ان تبقي بنفس الخطي...بنفس الروح...وذلك الشذى فيك....
اتمنى ان تكون خربشة لا اكثر .... حالة تتنتهي بالكتابة وتزول....
كوني كما انت
نزار
الاسم: maryam

